الحكيم الترمذي
381
ختم الأولياء
فهؤلاء أولياء « ر » اللّه « ر » تعالى « ز » ! « كتب في قلوبهم الايمان » [ 311 ] وجعل لهم « س » متعلقا بقوله : وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ [ 312 ] وأوجب « ش » لهم « الرضى عنهم » فقال : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ [ 313 ] ووصفهم بأنهم أهل الرضى عنه فقال : وَرَضُوا عَنْهُ [ 314 ] ثم وصفهم بأنهم حزبه فقال : أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ [ 315 ] فهم رجال اللّه في ارضه ، الذابّون عن امره ، الناصرون لحقه . وقال ( عز وجل ! ) في آية أخرى : فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى « ص » لا « « ض » انْفِصامَ لَها « ض » » [ 316 ] . وإذا ذكر اللّه المؤمن « ط » ، فإنما يذكر « ظ » المستكمل « ع » الايمان « ع » . فصيره مستمسكا « بالعروة الوثقى ، لا « غ » انفصام لها « غ » » ( اي : ) لا ينفصل من وليها « ف » [ 162 / ا ] . قال له « ق » القائل : وما العروة ؟ قال : حق عليّ ان اؤخرها « ك » حتى أجد لها موضعا ، فإنها حكمة الحكمة ! قال له القائل : فيجري « ل » ! وأحتسب تعطفا « م » ! قال : نعم ! سل « ن » مفتقرا إلى ربك .
--> ( ر - ر ) الأولياء للّه F . ( ز - ) V . ( س ) له F ، + فيهم F . ( ش ) فأوجب V F . ( ص ) + التي F . ( ض - ض - ) V . ( ط ) المؤمنين V . ( ظ ) + اللّه V . ( ع - ع ) الذي استكمل الايمان V . ( غ - غ - ) V ، + فوصف العروة انها ( انما V ) لا انفصام لها V F . ( ف ) ولي العروة V F . ( ق - ) V . ( ك ) احرمها V . ( ل ) فنحن نسأل V . ( م ) وتعطف F . ( ن ) سأل V .